ذكر تقرير صادر عن مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الانسان انه خلال شهر أيار الماضي قتلت قوات الاحتلال 47 فلسطينيا، بينهم "12" قضوا في عمليات اغتيال، وخمس نساء و ثلاثة أطفال دون سن الثامنة عشرة. واورد التقرير الذي صدر امس توزيع الشهداء وذلك على النحو التالي: قطاع غزة "23" شهيدا، وهم: خالد سعيد فنونة (33 عاما)، تامر حمدان المشهراوي (28 عاما)، فتحية محمد الأخرس (58 عاما)، موسى سليم السواركة (60 عاما)، حسن حسين الشافعي (55 عاما)، حنان محمد أمن (32 عاما)، مهند محمد أمن (4 أعوام)، نعيمة حمدي امن (24 عاما)، مصطفى شحدة قاسم (19 عاما)، محمد يوسف قاسم (18 عاما)، عرفات بشير زرندح (15 عاما)، عمر محمد ابو ردة (43 عاما)، عبد المعطي شاكر العر (24 عاما)، محمد عمر مطر (21 عاما)، يوسف خليل ابو معزة (24 عاما)، عبد الرحمن محمد ابو شنب (27 عاما)، صبري محمد ابو قليق (24 عاما)، وجميعهم قضوا في عمليات إطلاق نار وشظايا القذائف الإسرائيلية او تصادف وجودهم عندما نفذت المروحيات الاسرائيلية عمليات اغتيال بحق الناشطين. في حين استشهد الستة الباقون في عمليات اغتيال وهم: جمعة دغمش (25 عاما)، محمود عزات دغمش (26 عاما)، احمد دغمش (23 عاما)، حمادة معتز دغمش (28 عاما)، خالد ابو واكد (26 عاما)، محمد شعبان الدحدوح (40 عاما). وفي جنين قضى سبعة شهداء، وهم: ثائر صبحي حنايشة (23 عاما)، مجاهد صبحي حنايشة (20 عاما)، جهاد عبد الرحمن كميل (21 عاما)، علي عمر جبارين (22 عاما)، واغتالت قوات الاحتلال الشهيدين: عثمان قاسم صدقة (26 عاما) وطارق احمد زكارنة (24 عاما). وفي نابلس قضى ستة شهداء وهم: محمد قاسم القطب (19 عاما)، رائد هاني طبيلة (28 عاما)، مشرف توفيق مبسلط (78 عاما)، عائشة فارس ابو مسلم (48 عاما)، علاء عاطف جبر حجير (20 عاما)، هاني ابراهيم السقا (24 عاما). وفي طولكرم قضى خمسة شهداء، وهم: عطاف احمد زلط (41 عاما)، الياس خيري الأشقر (26 عاما)، معتصم علي جعارة (25 عاما)، مصطفى حسين عبد الغني (22 عاما)، اسامة احمد حسين النمري (29 عاما). وفي رام الله قضى ثلاثة شهداء، وهم: جعفر خالد حسين (30 عاما)، ميلاد عبد الله ابو العرايس (23 عاما)، غالب رباح علان (26 عاما). في حين قضى شهيدان من مدينة القدس وهما: عمر رشيد ابو كامل (43 عاما) والذي استشهد على أحد الحواجز المقامة على مشارف مخيم شعفاط بعد ان منع جنود الاحتلال نقله الى المستشفى جراء أصابته بسكتة قلبية، وشحادة احمد محيسن (51 عاما) والذي استشهد على حاجز الشيخ سعد عندما اعتدى عليه جنود الاحتلال ومنعوه من المرور لتلقي العلاج حيث كان يعاني من أزمة قلبية، واستشهد المواطن زكريا محمد دراغمة (39 عاما) من طوباس بعد ان اطلق جنود الاحتلال النار عليه بالقرب من حاجز الباذان. واشار التقرير الى عمليات الاعتقال التي نفذتها فوات الاحتلال، حيث اعتقلت قوات الاحتلال خلال الشهر الماضي أكثر من 400 مواطنا بينهم 12 مواطنة وهن: غادة استيتية (31 عاما) من نابلس، زها قطاش (22 عاما) من أريحا، إسراء وفاطمة ابو خليل من طولكرم، رانيا وراميا فؤاد برمكة من قرية بورين قضاء نابلس، تغريد خليل الحنيني (22 عاما) من رام الله، نادية عكوبة (26 عاما) من نابلس، سامية استيتية (30 عاما) من نابلس، هناء عمارة (40 عاما) من جنين، ليلى نمر منيف (21 عاما) من مخيم بلاطة، ومواطنة اخرى لم تعرف هويتها من مدينة القدس. هذا بالاضافة الى عدد من زوجات وأمهات من تدعي إسرائيل انهم مطلوبين إليها، وقد تم إطلاق سراحهن بعد ساعات من اعتقالهن، ومن ابرز المعتقلين خلال الشهر الماضي عزيز كايد نائب امين عام مجلس الوزراء، وإبراهيم حامد قائد كتائب القسام في الضفة، ومن ضمن المعتقلين عدد من الأطفال، واعتقل عدد كبير من المواطنين من منازلهم بعد عمليات دهم وتفتيش، في حين اعتقل عدد آخر من على الحواجز العسكرية ونقاط العبور، واعتقل آخرون أثناء مشاركتهم في المسيرات السلمية ضد الجدار الفاصل. وكان لمحافظة نابلس الحصة الأكبر من عدد المعتقلين، حيث اعتقل ما يقارب "100" فلسطينيا، تلتها مدينة الخليل "83" فلسطينيا، ثم جنين "60" فلسطينيا، وبيت لحم "55" فلسطينيا، ورام الله "35" فلسطينيا، وطولكرم "32" فلسطينيا، وقلقيلية "24" فلسطينيا، في حين اعتقل "10" فلسطينيين من سلفيت، و"7" آخرون من اريحا، و"5" من طمون، ومواطنين آخرين من طوباس والقدس. هذا وقد واصلت قوات الاحتلال سياسة هدم منازل المواطنين وتشريد ساكنها، فقد هدمت الجرافات الإسرائيلية خلال الشهر الماضي "10" منازل بحجة البناء دون الحصول على ترخيص، وفي مدينة الخليل هدمت الجرافات الإسرائيلية "5" منازل، ومنزلين آخرين في قرية بروقين قضاء نابلس، وفي القدس هدمت منزلين آخرين، ومنزل في قرية الفندق قضاء قلقيلية. واوضح التقرير ان الشهر الماضي شهد تصعيدا ملموسا واستهدافا واضحا للصحفيين العاملين في الأراضي الفلسطينية خاصة في مدينة نابلس، وفيما يلي ابرز هذه الانتهاكات: بتاريخ 1/5/2006 اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي علاء الطيطي من الخليل مراسل صحيفة الرسالة الأسبوعية، وبتاريخ 5/5/2006 اصيب الصحفي مشير عبد الرحمن كرارة مصور وكالة "معا" اثناء تغطيته لمسيرة ضد الجدار الفاصل في قرية بلعين القريبة من رام الله، كما اصيب الصحفي البريطاني "بن جامين" في نفس الظروف، وبتاريخ 12/5/2006 أصيب مصور صحيفة الأيام جمال العاروري بجراح اثناء تغطيته لمسيرة ضد الجدار الفاصل في قرية بلعين قضاء رام الله، وبتاريخ 12/5/2006 اجبر جنود الاحتلال الصحفية السويسرية كارين وينجر (30 عاما) على التعري اكثر من مرة اثناء مرورها عبر حاجز "ايرز" بدعوى الأسباب الأمنية، وبتاريخ 14/5/2006 أصيب المصور التلفزيوني سمير ابو الرب العامل لدى وكالة "الاسوشيتد برس" أثناء تغطيته للعملية الإسرائيلية في بلدة قباطيا القريبة من جنين، وأصيب ابو الرب بعيار معدني في ظهره. وبتاريخ 16/5/2006 احتجز جنود الاحتلال المتواجدين على أحد الحواجز العسكرية المقامة على مشارف بلدة الخضر قضاء يت لحم المصور الصحفي احمد مزهر خلال قيامه بتصوير نقل معدات الحاجز العسكري من موقعه الى موقع جديد، وقام جنود الاحتلال بمصادرة هويته واحتجازه لعدة ساعات قبل ان يطلقوا سراحه، ويعمل مزهر لحساب وكالة رويترز، وبتاريخ 23/5/2006 قام جنود الاحتلال باحتجاز مصور الجزيرة اثناء تغطيته لعملية اعتقال إبراهيم حامد، بعد مصادرة كمرته وهويته الشخصية لعدة ساعات قبل ان يطلقوا سراحه، وبتاريخ 26/5/2006 أصيب مصور وكالة "الاسوشيتد برس" رامي عبده، والصحفي الياباني "لي يو" اثناء تغطيته لمسيرة ضد الجدار الفاصل في قرية بلعين قضاء رام الله، وبتاريخ 29/5/2006 أصيب مراسل صحيفة الحياة وإذاعة "صوت الشباب" يحيى المدهون بشظايا القذائف الإسرائيلية في قدمه، كما أصيب الصحفي محمود البايض مصور وكالة رامتان، بعد سقوط عدد من قذائف الاحتلال على شمال غزة. وواصلت قوات الاحتلال خلال الشهر الماضي استهداف المؤسسات والطواقم الطبية والعاملين في مجال الرعاية الصحية اثناء تأديتهم عملهم في نقل المصابين والجرحى، وفيما يلي ابرز هذه الانتهاكات: بتاريخ 2/5/2006 داهمت قوة عسكرية مستوصف بيت ساحور الطبي، وكسّرت محتوياته وتعمد الجنود إرهاب المرضى والعاملين في المستوصف، وبتاريخ 9/5/2006 تعرض طاقم طبي تابع للاونروا للاحتجاز من قبل الجنود المتواجدين على مدخل حي تل الرميدة في الخليل وقاموا بإتلاف الأدوية التي كانت بحوزتهم، وبتاريخ 10/5/2006 أصيب سائق الإسعاف فايز العجرمي اثناء محاولته نقل عدد من المصابين جراء القصف الاسرائيلي لشمال غزة، وبتاريخ 27/5/2006 احتجز جنود الاحتلال في نابلس سيارة إسعاف اثناء نقلها امرأة حامل لمدة 40 دقيقة، ثم قام الجنود بإنزال المرأة الحامل وقاموا بإطلاق النار على سيارة الإسعاف، وبتاريخ 30/5/2006 اصيب 4 مسعفين من الطواقم الطبية بشظايا القذائف الإسرائيلية اثناء نقلهم لعدد من الشهداء والجرحى هم: ضياء خليل الحلبي (24 عاما) شظايا في الرأس والصدر والفخذ الأيمن، محمد شحدة المقيد (25 عاما) شظايا في الصدر، ناهض صالح الشوا (50 عاما) شظايا في الفخذ الايسر، رامي الحاج علي (30 عاما) شظايا في الصدر والظهر. واشار التقرير الى ان قوات الاحتلال شددت قبضتها على المدن الفلسطينية من خلال عشرات الحواجز المنتشرة على مشارف كل مدينة، ولا يزال الجيش الإسرائيلي يعيق حركة تنقل المواطنين عبر الحواجز وتعمد جنود الاحتلال إعادة المئات من المواطنين من حيث أتوا ولم تسمح لهم باجتياز تلك الحواجز، كما واصلت قوات الاحتلال عمليات اقتحام المدن وتخريب الممتلكات، كما واصل الجيش الإسرائيلي قصف منازل المواطنين بشكل عشوائي وعملية قصف لمنازل المواطنين بالرشاشات الثقيلة والقذائف خاصة في قطاع غزة، كما أعاقت قوات الاحتلال وصول العشرات من المرضى الى المستشفيات.
الثلاثاء, 31 اكتوبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











لا بد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر ادعوك لزيارة مدونتي
www.moneerrade.jeeran.com/moneer1976