الإسلام هو الحل..
{ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون } .

:: المسجد الاقصى ..... ماذا أقول عنه وكل الكلمات تبكي الما ....

 

يا قدس ماذا قد يخــــطّ بناني وجرحك المفتوح خفق جــناني

 

هذا الجرح النازف ابدا فينا ..

 

كم من شهيد زف اليه

 

وكم من جريح ..... اهداه دمه

 

أبدا ما فرطنا ... أبدا ...

 

جاء صلاح الدين لك ناصرا.....

 

ومن بعده قالوا .. عد يا صلاح الدين...

 

ليتهم تأسوا بصلاح الدين .....

 

لكن أبناء الإسلام.. أبدا ... ما ترددوا عن نصرتك

 

ألا يكفي أنهم يشدون الرحال إليك كل جمعة كي لا تبكي وحدتك ,,,

 

كي لا تشتاق أصوات التكبير بين جانبيك

 

لا تبكي كسير الفؤاد ... متعب قد لفك الصمت

 

ستضيع من أيدينا عندما نهون على أنفسنا...

 

عندما يملأ الوهن قلوبنا، ويصبح بأسنا بيننا....

 

نتقاتل على عرض الدنيا..

 

ستضيع منا عندما يحكمنا الطواغيت وقد ابتعثنا الله لنحرر العباد منهم .

 

قد درسنا في كتب التاريخ..

 

إن هذا المسجد يضيع منا عندما يحكمنا الفاسدون والمستبدون وعبيد الدنيا

 

يضيع منا عندما يلهو أغنياؤنا بأموالهم، وترزح جماهيرنا في قيود الفقر والجهل .

 

وأن تحريره بجهادنا

 

فقط عندما نتحرر من الاستبداد والطغيان

 

وتشرق قلوبنا بأضواء الإيمان

 

ونستعيد عزتنا واعتزازنا وانتماءنا للإسلام.

 

كلمة أخيرة :

 

إن محاولة "إسرائيل" هدم الغرفتين وجسر المغاربة مجرد تمهيد واختبار للقوة، فماذا يمكن أن نفعل إذا فوجئنا يوماً بـ"إسرائيل" تدعي أن جدران المسجد قد انهارت؟

 

الأمر جد لا هزل فيه،

 

مؤكد أن الحفريات تحت المسجد ستضعف الأساسات والجدران

 

وهدم أي جزء منه هو مقدمة لانهيار المزيد من الجدران

 

ترى لو هدم المسجد الأقصى ماذا نحن فاعلون؟؟؟
والله لا شيء يا امة العرب النائمة التي لا بد لكي من الصحوة والله نعم لقد حان الاوان قولوا معنا لقد حان الاوان
مع تحياتي : فلسطينية ووالله محروقة القلب

 

 

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 29 ابريل, 2007 05:39 م , من قبل sillan
من النرويج

يا لذالك الشعور الرائع عندما قرات تلك الكلمات (ماذا اقول عنه وتلك الكلمات التي تبكي ) احببت التنقل بين الكلمات التي تحكي عن اهاتها الامها وفي الختام لن اقول سوى احبك فلسطين رغم الجبال والبحار التي تبعدني عنك لاكنك دائما قريبة مني في قلبي صورتك ابدا لا تنام...




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


myspace comments
More eComments